الشيخ علي النمازي الشاهرودي
126
مستدرك سفينة البحار
الفتوة طعام موضوع ، ونائل مبذول ، وبشر ( بر - خ ل ) معروف ، وأذى مكفوف . فأما تلك فشطارة ( أي خبث ) وفسق . ثم قال : ما المروة ؟ قلنا : لا نعلم . قال : المروة والله أن يضع الرجل خوانه في فناء داره ( 1 ) . باب معنى الفتوة والمروة ( 2 ) . أمالي الصدوق : عن أبان الأحمر ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن الناس تذاكروا عنده الفتوة ، فقال : أتظنون أن الفتوة ، بالفسق والفجور - الخبر ( 3 ) . قال ابن أبي الحديد : أحسن ما قيل في حد الفتوة : أن لا تستحسن من نفسك ما تستقبحه من غيرك ( 4 ) . ويأتي في " لعب " : مدح الفتاة . باب النهي عن القول بغير علم والإفتاء بالرأي ( 5 ) . قال تعالى : * ( ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه ) * - الآية . ولا حق إلا ما أخذ من النبي وأئمة الهدى صلوات الله عليهم ، وكلما لم يخرج من بيتهم فهو باطل ، ودرس القرآن بأخذ علومه وتفسيره من النبي والعترة ( عليهم السلام ) حملة علوم القرآن . قال تعالى : * ( فلينظر الإنسان إلى طعامه ) * . قال الإمام ( عليه السلام ) : يعني إلى علمه عمن يأخذه . وقال تعالى : * ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ) * - الآية . الخصال : عن ابن الحجاج قال : قال لي أبو عبد الله صلوات الله عليه : إياك وخصلتين ، فيهما هلك من هلك ، إياك أن تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 25 و 115 ، وج 16 / 153 ، وجديد ج 70 / 5 و 373 ، وج 79 / 300 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 88 ، وجديد ج 76 / 311 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 88 ، وجديد ج 76 / 311 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 543 ، وجديد ج 41 / 150 . ( 5 ) ط كمباني ج 1 / 99 ، وجديد ج 2 / 111 . ( 6 ) ط كمباني ج 1 / 100 . ونحوه في ج 17 / 186 ، وجديد ج 78 / 252 .